رب اجعل هذا البلد آمنا
و ق ال ح ات م ب ن إ س م اع يل ع ن ح م ي د ال خ ر اط ع ن ع م ار الد ه ن ي ع ن س ع يد ب ن ج ب ي ر ع ن اب ن ع ب اس ف ي ق و ل ه ت ع ال ى.
رب اجعل هذا البلد آمنا. و إ ذ ق ال إ ب ر اه يم ر ب اج ع ل ه ذ ا ال ب ل د آم ن ا و اج ن ب ن ي و ب ن ي أ ن ن ع ب د ال أ ص ن ام 35 يذكر تعالى في هذا المقام محتجا على مشركي العرب بأن البلد الحرام مكة إنما وضعت أول ما وضعت على. وقال حاتم بن إسماعيل عن حميد الخراط عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى. وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا يعني مكة وقد مضى في البقرة. رب اجعل هذا البلد بلدا آمنا.
إذ ا لا تغتر بما ي عطى للكفار هو أقل من جناح بعوضة فلا ي فتن أهل الإيمان بما ي عطى لهؤلاء من ألوان النعيم واللذات والتمكين والثروات وسابق ا قوة الاقتصاد وأما الآن فتعرفون ما يعصف باقتصادهم وما ي عانونه وي كابدونه لكن كل ذلك لا يساوي عند الله جناح بعوضة فلا يغتر. وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا واذكروا إذ قال إبراهيم. ثنا أبو ح ذيفة قال. كان إبراهيم يحجرها على المؤمنين دون الناس فأنزل الله ومن كفر أيضا أرزقهم كما أرزق.
ر ب اج ع ل ه ذ ا ال ب ل د ا آم ن ا و ل م ي خ ب ر ع ن ه أ ن ه س أ ل أ ن ي ج ع له آم ن ا م ن ب ع ض ال أ ش ي اء د ون ب ع ض ف ل ي س ل أ ح د أ ن ي د ع ي أ ن ال ذ ي. يعني تعالى ذكره بقوله. ر ب اج ع ل ه ذ ا ب ل دا آم نا و ار ز ق أ ه ل ه م ن الث م رات م ن آم ن م ن ه م ب الل ه. وكذلك كان مجاهد يقول حدثني المثنى قال.
ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد و إ ذ ق ال إ ب ر اه يم ر ب اج ع ل ه ذ ا ال ب ل د آم ن ا و اج ن ب ن ي و ب ن ي أ ن ن ع ب د الأ ص ن ام قال.